مصر.. منطقة البهنسا الأثرية تستقبل وفدا أستراليا لإنتاج فيلم وثائقى عنها
زار وفد سياحي أسترالي منطقة البهنسا الأثرية، لزيارة المعالم الأثرية للمنطقة الواقعة على بعد 16 كيلومترا غرب مركز بنى مزار شمال محافظة المنيا التي تضم آثارا متنوعة من مختلف العصور التاريخية خاصة العصرين القبطى والإسلامى.
هذا ويطلق المؤرخون وعلماء الآثار عليها مدينة الشهداء أو البقيع الثانى نظرا لوجود عدد كبير من قبور وأضرحة الصحابة والتابعين ممن جاءوا مع الفتح الإسلامى.
ومن جانبه، أوضح عماد حسن رئيس مركز بنى مزار، أن الوفد الأسترالى سيقوم بإنتاج فيلم وثائقى يستعرض تاريخ منطقة البهنسا وأشهر الآثار التى تتميز بها، لافتا إلى أنهم أجروا جولة بمعالم منطقة البهنسا والأسواق المحيطة بها للتعرف على الخصائص المميزة للمكان.
جدير بالذكر أن البهنسا هي إحدى أشهر المناطق الأثرية في محافظة المنيا بجمهورية مصر العربية وتعد من أجمل القرى وتعد من أهم القرى الأثرية فى مصر، حيث يوجد بها آثار من مختلف العصور التاريخية.
وفى الفترة الرومانية، عرفت البهنسا كمدينة قديمة اسمها بيمازيت، أما فى العصر الإسلامى فتحها قيس بن الحارث المرادى سنة 22 هجرية وسميت ولاية البهنسا لتمتد من منطقة الواسطى حتى سمالوط، واستمرت كعاصمة الإقليم حتى منتصف القرن الثامن عشر الميلادي.
أما عن الآثار الواقعة بالموقع فهى تضم عددا كبيرا من مشاهد ومقابر صحابة النبي- صلى الله عليه وسلم- ونظرا لذلك عرفت باسم أرض الشهداء أو البقيع الثانى لكثرة المسلمين الذين اسشهدوا بها أثناء الفتح الإسلامى للبهنسا.
ومن أشهر المزارات والمعالم التاريخية بقرية البهنسا 17 قبة ضريحية للصحابة والتابعين الصالحين كقبة السبع بنات، ومقام سيدى جعفر وعلى أولاد عقيل بن على بن أبى طالب، وقبة التكرورى، ومقام سيدى الأمير زياد بن الحرث بن أبى سفيان بن عبد المطلب، ومقام ابان بن عثمان بن عفان، وقبـة محمد بن ابى عبد الرحمن بن ابى بكر الصديق، وأيضا مسجد الحسن الصالح بن زين العابدين بن الحسين بن على بن ابى طالب.
.