ختام فعاليات الدورة الـ 31 من مهرجان الفحيص بالأردن
اختتمت مدينة الفحيص بالأردن، الدورة (31) من "مهرجان الفحيص" الذي يقام بشعاره السنوي "الأردن تاريخ وحضارة"، مختتما خمسة أيام من الفعاليات الثقافية والفنية والفلكلورية، والتي شهدت حضورا جماهيريا كثيفا، واقبالا من العائلات الأردنية التي زارت خلال أيام المهرجان، أركانه الثابتة، مثل معرض المنتجات والمأكولات الشعبية، ومعرض المشغولات اليدوية في "دارة حمزة".
وبحسب وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، ففي يومه الأخير، حظي زوار المهرجان بحفل غنائي طربي، شارك فيه الفنانان الأردني سعد أبو تايه، واللبناني هادي خليل.
كما أقيمت ندوة "المشهد السياسي العام"، والتي شارك بها وزير الداخلية السابق، مازن الساكت، والعين خالد رمضان، وفي الندوة حذرا الساكت ورمضان من الواقع السياسي القادم والذي سينعكس على الأردن وفلسطين والعالم العربي، بسبب صراع المصالح الأجنبية.
وقال الساكت: إن تغيرات حدثت في العالم، أثرت علينا مثل العولمة بعد سقوط الأنظمة الشمولية، وأضاف: "غياب الحركة السياسية الديمقراطية، ترك انتفاضة الشباب للإسلام السياسي التكفيري والمخططات الامبريالية، حيث سقطت ودمرت دول، بسبب افتقادها للشخصيات التي تحافظ عليها.
هذا واختتم الفنان الأردني رامي شفيق، سهرات "مسرح القناطر"، بتقديمه وصلة غنائية طربية متنوعة، حيث قدم وصلة من الفلكلور الغنائي الاردني، وأخرى من "تراث بلاد الشام"، واستذكر الفنان ملحم بركات بتقديم "ميدلي" من أبرز أغانيه.
كما اختتمت في "رواق البلقاء"، فعاليات ورشة فن رسم الماندالا، التي أقامتها الفنانة داليا بطشون، والتي استقطبت عددا كبيرا من الزوار من العائلات، الذين لم يكتفوا فقط بالمشاهدة، انما شاركوا بالرسم، حيث تم توفير الأوراق والألوان بمختلف أشكالها.
كما هدفت الورشة التي شارك بها أكثر من 100 شخص على مدى خمسة أيام، الى استقطاب أعداد كبيرة من كل الفئات، ومشاركة معظم زوار المهرجان في فعاليات الرسم، في أجواء من الفرح والبهجة، والتنافس الجميل في اللوحات المرسومة، خاصة اليافعين والأطفال.
.