إقبال كبير من السياح على الكنيسة المعلقة بمصر القديمة
توافد الآلاف من السياح على الكنيسة المعلقة بمصر القديمة، منبهرين بالشكل المعمارى القائم عليه الكنيسة، حيث سميت بالكنيسة المعلقة؛ لأنها بنيت على حصن بابليون وملحقاته.
وقال القمص يعقوب سليمان كاهن الكنيسة المعلقة في تصريحات صحفية: إنها عبارة عن أسطوانتين على شكل حرف u والملحقات وضعت فوق نخل على هذه المباني، وتم عمل الكنيسة بها لذلك سميت بالمعلقة، ويوجد تحت الكنيسة عمق 13 مترا إلى أرضية الحصن، فمنها جاء لقب الكنيسة المعلقة، وتأخذ الكنيسة النظام البازيليكى وهو على شكل فلك نوح الذى كان وسيلة لخلاص نوح وأولاده من الشرور والطوفان في العالم، حتى الأجانب الذين يأتون إلى مصر عندما يدخلون للكنيسة يشعرون بعبق التاريخ ففيها بركات لمئات السنوات، وبنى الحصن قبل الميلاد بنحو 150 عاما، وتحول المكان إلى كنيسة في القرن الرابع.
كما أشار القمص يعقوب سليمان إلى أن الكنيسة بحكم وجودها في منطقة الفسطاط فكان الآباء البطاركة يريدون أن يظلوا بالقرب من الحكم المدنى، فمنذ أن جاء الحكم العربى الذى كان مقره في الفسطاط كان الآباء البطاركة يأتون من الإسكندرية ليقيموا في الكنيسة المعلقة؛ لأنها في منطقة الفسطاط بطريقة غير رسمية، لكن انتقلت بطريقة رسمية منذ عهد البابا 66 إلى البابا يوحنا رقم 80 فظلت مقرا باباويا ما يقرب من 7 قرون جزء بطريقة غير رسمية وجزء بطريقة رسمية فهى تعد أكبر مقر من حيث عدد السنوات، وعدد البطاركة الذين جلسوا فيها نحو 16 بطريركا، ثم انتقلت إلى حارة زويلة ثم الأزبكية ثم حاليا في العباسية.
.