متحف متروبوليتان في نيويورك يقيم معرض "السريالية وراء الحدود"
احتفاء بالفن السريالي من 5 قارات، قام متحف متروبوليتان في نيويورك بإقامة بمعرض ضخم يحول الانتباه بعيدا عن أساتذة حركة الفن السريالي الأوروبيين المعروفين، في أوائل أكتوبر الجاري.
ويأخذ المعرض نهجا أوسع يشمل الأعمال السريالية من شرق أوروبا والكاريبي وآسيا وشمال إفريقيا وأستراليا وأمريكا اللاتينية، بدلا من تناول الأسماء الكبيرة للرسامين الغربيين من أمثال دالي وماجريت.
وذكر المتحف أن الحركة التي "أكدت على اللاوعي والأحلام وليس على المألوف والحياة اليومية" ظهرت في باريس في عشرينيات القرن الماضي، وغالبا ما جرى تمثيلها بتحف فنية أوروبية، غير أن هذا المعرض يقدم الحركات السريالية المثيرة التي تحدث في الأماكن الأخرى.
وقالت أمينة المعرض، ستيفاني داليساندرو: "السريالية ديناميكية بطبيعتها وانتقلت وتطورت من مكان إلى مكان ومن زمن إلى زمن".
وتابعت: "إن نطاقها هو (ولطالما كان) دولي وبالأخص عابرا للحدود ممتدا عبر الحدود الوطنية ليوحد الأفكار والأشخاص بينما يظل أيضا محددا ومحليا في حركته التحريرية".
هذا ويمتد المعرض الضخم عبر ثماني صالات عرض وهناك صالة عرض كاملة مخصصة لموضوع "عمل الأحلام".
ويجسد المعرض أعمالا من 45 دولة و8 عقود، والهدف منه هو "إعادة صياغة التقدير لهذه الحركة الأكثر ثورية وعالمية"، بحسب القائمين على المعرض.
ويستمر معرض "السريالية وراء الحدود" الذي فتح أبوابه أوائل أكتوبر الجاري، حتى نهاية يناير 2022.
.