العثور على مقبرة تتضمن عروضا جنائزية من المصنوعات الخزفية والذهبية في بنما
اكتشف علماء الآثار، في الحديقة الأثرية في إل كانيو، فى مقاطعة كوكلي أحد أهم المواقع الأثرية في بنما، مقبرة تم بناؤها خلال الفترة "750-800 م"، في عصر ما قبل الإسبان، وتحتوى المقبرة على عروض جنائزية من المصنوعات الخزفية والذهبية.
هذا وتم اكتشاف الموقع لأول مرة في عام 1925، عندما اكتشفه الأمريكي حياة فيريل، ثلاث مدافن بعد أن عثر على أحجار متراصة قديمة بارزة من الأرض على طول ضفاف نهر ريو جراندي.
كما كشفت التنقيبات حتى الآن عن 5 صدريات ذهبية، وحزامين من الخرز الكروي المصنوع من الذهب، و4 أساور، وحلقتين على شكل أشكال بشرية، وحلق على شكل تمساح مزدوج، وقلادة من الخرز الدائري الصغير، و5 أقراط مصنوعة من الذهب، أسنان حوت العنبر، ومجموعة من الصفائح الذهبية، وجراسين، ومزامير عظمية، وأساور، ومئات القطع الخزفية.
وقالت الدكتورة جوليا مايو، مديرة مؤسسة إل كانيو: "تم بناء المقبرة نحو عام 750 بعد الميلاد، وتحتوي على بقايا اللورد سيد كوكلي، ولكنها تحتوي أيضا على مدافن أخرى ماتت لمرافقته إلى الحياة الآخرة".
كما أشارت الدكتورة مايو إلى أن عمليات التنقيب في المقبرة لا تزال غير مكتملة، ما يجعل من المستحيل حاليا التأكد من العدد الإجمالي للأفراد المدفونين بجانب سيد كوكلي ، فإن ما تم إثباته هو أنه تم دفنه ووجهه للأسفل، وهي ممارسة الدفن العرفية داخل هذا المجتمع، وعادة ما تكون فوق بقايا امرأة.
.