فتح الكنيسة الكبرى بدير سانت كاترين للزوار.. بعد غلق دام عاما ونصف العام
كشف مطران دير سانت كاترين، الأنبا ديميتري ديميانوس، في بيان رسمي أمس الجمعة، عن فتح الكنيسة الكبرى للدير، اعتبارا من 1 نوفمبر المقبل، بعد غلق دام لأكثر من عام ونصف العام تزامنا مع جائحة فيروس كورونا؛ حرصا على صحة وسلامة رهبان الدير.
وقررت إدارة الدير أن تكون منطقة تجمع الزائرين من رواق النارتكس، وهي المنطقة الواقعة خلف مدخل الدير مباشرا من الناحية الغربية من الكنيسة، وذلك على أن يجري دخول السائحين للكنيسة في مجموعات بواقع 20 فردا بكل مجموعة، وتكون فترة زيارة الكنيسة لا تتعدى 4 دقائق فقط؛ لاحتواء الأعداد الكبيرة من الزائرين.
وأكدت إدارة الكنيسة أنه على المرشدين السياحيين ومرافقي المجموعات السياحية اصطحاب "دليل بدوي"، لشرح معالم الكنيسة من خارجها.
كما شددت إدارة الدير على الزائرين بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية، حفاظا على السلامة والصحة العامة.
ويقع دير سانت كاترين في جنوب سيناء بمصر أسفل جبل كاترين أعلى الجبال في مصر، بالقرب من جبل موسى، بمدينة سانت كاترين. ويقال إنه أقدم دير في العالم، وهو يعد مزارا سياحيا كبيرا، حيث تقصده أفواج سياحية من جميع بقاع العالم.
يمثل الدير قطعة من الفن التاريخي المتعدد، فهناك الفسيفساء العربية والأيقونات الروسية واليونانية واللوحات الجدارية الزيتية والنقش على الشمع وغيره.
.