افتتاح معرض "إبداعات مركز الشارقة للخط العربي والزخرفة" بساحة الخط في الشارقة
قام مدير إدارة الشئون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة أمس الاثنين، محمد إبراهيم القصير، بافتتاح معرض "إبداعات مركز الشارقة للخط العربي والزخرفة" السنوي بمقر المركز في ساحة الخط في قلب الشارقة، بحضور عدد من المبدعين والأساتذة ومشرفي الدورة ومحبي الخط العربي.
ووفقا لوكالة أنباء الإمارات "وام"، يعد المعرض حصادا سنويا للدورات والورش الفنية التي ينظمها المركز على مدى العام، ويأتي ضمن رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وتوجيهاته بما يحقق الاهتمام في الخط العربي والزخرفة من مساحة مهمة في مجمل المشروع الثقافي الذي تعزز أصالته رؤيته الثقافية والفنية.
وتنوعت أعمال المعرض الـ100 بين الخط العربي من جانب والزخرفة من جانب آخر، وجاءت اللوحات في سبعة خطوط حيوية مدرجة في منهجية عمل المعرض هي: الكوفي من القرنين الثاني والثالث الهجريين والثلث والنسخ والديواني والديواني الجلي والرقعة والسنبلي لـ45 مشاركا ومشاركة من منتسبي الورش الفنية من مختلف الفئات العمرية من الإمارات ومصر واليابان والعراق وسوريا وباكستان والهند.
وتزينت الأعمال الزخرفية بالذهب الأصلي من مختلف العيارات والأنماط وتمثّلت في أغلفة المصاحف و"الهلكار" - التظليل بماء الذهب - كما تجلت تجهيزات أخرى بالزخرفة الهندسية الكلاسيكية والمبتكرة فيما برز عملا جداريا لافتا أنجزه عددا من الطلاب يضم مجموعة من التكوينات الزخرفية مختلفة الأنما وتم تنفيذه عن طريق الورود الإماراتية من جهة والزخارف الهندية من جهة أخرى.
وشكلت لوحات المعرض الخطية والزخرفية رؤية بصرية عكست إبداعا لافتا من الطلاب وظهرت الأعمال بتداخلات وتطويعات فنية للحرف العربي في آيات قرآنية وإقتباسات أدبية زيّنتها خطوط عربية حيوية انطلقت من عملٍ حيويٍ وزخارف مشبَّعة بماء الذهب.
وأثنى محمد إبراهيم القصير خلال جولته في أرجاء المعرض على نتاج المشاركين في المعرض وشجعهم على مواصلة الإبداع وتقديم الدعم المتواصل لهم، مشيرا إلى إن الفنون ومن ضمنها الخط العربي والزخرفة هي رسالة الشارقة الثقافية في مخاطبة الآخر والتواصل معه بلغة إنسانية حضارية.
من جانبهم أشار المشاركون في المعرض إلى أن مركز الشارقة للخط العربي والزخرفة يؤسس الطالب ليصبح فناناً في مجال الخط والزخرفة وليس خطاطا تقليديا، موضحين أن المركز يعتمد على أساسيات الدراسة الأكاديمية المنهجية في تعليم الطلاب وهي أساسيات تحاكي كلاسيكية الخط والزخرفة من البداية وصولا إلى مراحل متقدمة من احتراف الخط والزخرفة.
.