إيطاليا تبدأ تشديد القيود على غير الملقحين وتستبعدهم من الأنشطة العامة
بدأت إيطاليا، أمس الإثنين، تطبيق قيود مشددة على غير الملقحين؛ حيث سيتم استبعادهم من العديد من الأنشطة العامة.
وبدءا من أمس الإثنين، يُمنع غير الملقحين من تناول الطعام داخل المطاعم كما لن يمكنهم الذهاب إلى دور السينما والحفلات في الأندية أو حضور مباريات كرة القدم في الاستاد.
ومن المقرر أن يستمر العمل بهذه القيود، التي تبنتها حكومة رئيس الوزراء ماريو دراغي نهاية نوفمبر الماضي، حتى 15 يناير المقبل.
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن تلك القيود ستسري أيضا على وسائل النقل العام المحلية وفي الفنادق.
وحتى الآن، على سبيل المثال، كان لزاما على المسافرين في رحلات قطارات المسافات الطويلة تلقي لقاح كورونا، أو أن يكونوا قد تعافوا من المرض أو تقديم نتيجة سلبية لفحص كورونا.
وبدءا من أمس الإثنين، سيكون لزاماً على مستخدمي مترو الأنفاق والحافلات والقطارات في وسائل النقل المحلية إثبات ذلك أيضا، في إطار ما يسمى بـ"جواز المرور الأخضر".
كما ستكون الشهادة رقمية أو عبارة عن رمز استجابة سريعة "QR" قابل للطباعة والذي يمكن مسحه ضوئيا والتحقق منه باستخدام تطبيق على الهاتف الذكي.
أما الأطفال الأقل من 12 عاما فيتم إعفاؤهم من تلك القيود؛ حيث لا يمكن تطعيمهم حتى الآن، ووفقا لخطط الحكومة، فإن تطعيم الأطفال سيصبح ممكنا بدءا من يوم 16 ديسمبر الجاري.
وقد وافقت هيئة الأدوية الإيطالية بالفعل على لقاح شركة فايزر المضاد لكورونا بجرعات منخفضة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاما. وبدءا من يوم 15 ديسمبر سيتم توسيع نطاق التطعيمات الإلزامية ليشمل موظفي المدارس وكذلك ضباط الشرطة والجنود.
.