أيسلندا تعلن اتخاذ تدابير أقوى لمنع تفشي فيروس كورونا
أعلنت السلطات الأيسلندية، أمس الثلاثاء، اتخاذ تدابير أقوى لمنع تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا، وذلك بعدما وصل معدل الإصابات اليومية إلى مستوى قياسي.
وبحسب وكالة "بلومبرج" للأنباء؛ فقد قال وزير الصحة الأيسلندي، ويلوم ثور ثورسون، إن حكومة الجزيرة التي تقع في شمال المحيط الأطلسي قامت بتخفيض العدد المسموح به في التجمعات إلى 20 شخصا مقابل 50 شخصا حاليا.
كما خفضت الحكومة الأيسلندية العدد المسموح به في التجمعات الأكبر في حالة توافر إجراء الفحص السريع لاكتشاف إصابات كورونا إلى 200 شخص، مقابل 500 شخص حاليا.
وفي السياق ذاته قالت رئيسة الوزراء الأيسلندية، كاترين جاكوبسدوتير، عقب اجتماع للحكومة: "نحن قلقون للغاية.. الغموض بشأن مدى فاعلية اللقاحات ضد المتحور الجديد (أوميكرون) يدعو الحكومة إلى اتخاذ إجراء".
ولاقت أيسلندا إشادة عالمية بتعاملها مع فيروس كورونا، مع منح المواطنين قدرا أكبر من الحرية مقارنة بسكان بعض الدول الأوروبية الأخرى دون تفشي الوباء.
ولكن الإصابات تتزايد حاليا بشكل متسارع؛ ما يثير التساؤل حول ما إذا كانت هذه الحرية يمكن أن تستمر.
وقد طعّمت أيسلندا نحو 90% من المواطنين بداية من سن 12 عاما فأكثر.
جدير بالذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت قد أعلنت ظهور متحور جديد لفيروس كورونا أُطلِق عليه "أوميكرون"، واعتبرت أن من الضروري أخذ الإجراءات الاحتياطية لهذا المتحور، كما أوصى الاتحاد الأوروبي بتعليق السفر إلى دول جنوب إفريقيا بسبب ظهور المتحور الجديد "أوميكرون".
.