الكتابة على الرمال تشد الزوار بمهرجان الملك عبدالعزيز بالصياهد
استطاعت فعاليات "الكتابة على الرمال" بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل بالصياهد الجنوبية أن تجذب الهواة والزائرين، لما تضمنته من إبداع وتطوير، خوَّلاها لتكون فعالية ثقافية واقتصادية، وتجربة فريدة لكل من خاضها.
ووفقا لوكالة الأنباء السعودية "واس" كشف الخطاط صالح الخميس أحد الذين شاركوا في الفعالية، عن أن الهدف من المشاركة هو تأصيل الموروث الثقافي والبيئة الصحراوية التي يشكل الرمل أساسها.
وقال: حاولت الدمج بين البيئة واللغة، بهدف الخروج بالشكل المميز والابتعاد عن الطرق التقليدية، لافتا إلى أن الكتابة على الرمل أحد الفنون الحديثة التي لها علاقة بموروثنا الثقافي.
وتابع أن الكتابة على الرمل وعملية التعامل مع الحروف صعبة؛ لخشونة الرمل والقلم والطاولة التي يُكتَب عليها، ويحتاج التعامل معها إلى مهارة، مشيرا إلى أن هناك أنواعا كثيرة من الخطوط التي تُكتَب على الرمل، أبرزها: الثلث والديواني والرقعة.
.