بغرض تعزيز السياحة البيئية.. إطلاق "مهرجان الحمضيات" الجمعة المقبلة بمحافظة العلا بالسعودية
أعلنت الهيئة الملكية لمحافظة العلا بالمملكة العربية السعودية، أنها ستطلق الجمعة المقبلة "مهرجان الحمضيات" الأول، الذي يمثل إحدى الفعاليات المنوعة العديدة التي تقدمها العلا للزائرين والسياح هذا العام.
وحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، فإن مهرجان الحمضيات بالعلا يستقبل زائريه في عطلة نهاية الأسبوع الحالي، (يومي الـ 7 و 8 من يناير الجاري)، والأسبوع التالي خلال يومي 14 و 15 من الشهر ذاته، ليبرز مكانة العلا الزراعية التي اكتسبتها منذ آلاف السنين، يعرض خلالها المزارعون المشاركون في الفعالية أبرز ما تنتجه المحافظة من محاصيل متنوعة من الحمضيات، في تظاهرة زراعية اقتصادية، يشارك فيها أهالي العلا بمنتجاتهم.
وتسعى الهيئة الملكية إلى دفع النمو الاقتصادي للمحافظة من خلال المبادرات المجتمعية والمشاريع التنموية، حيث يقام المهرجان خلال فترة الحصاد الموسمية لإنتاج المزارع التي ستعرض خلاله أنواع متعددة من فواكه الحمضيات التي تشتهر بها مزارع العلا.
هذا ويعد موسم الحصاد الموسمي للحمضيات، تظاهرة ثقافية اقتصادية يحتفي أهالي العلا بها سنويا، عبر الأسواق المحلية، وتنتشر عبر عدد من المدن المجاورة لمحافظة العلا، حيث تحوي مزارع المحافظة على أكثر 200 ألف شجرة من مختلف الحمضيات.
وتولي الهيئة الملكية القطاع الزراعي في العلا أهمية كبرى لدعم الفرص الاقتصادية ورفع التنافسية بين المنتجين، ولتعزيز دور التنمية الزراعية، وخلق المزيد من الفرص لأهالي العلا، وإتاحة تجربة فريدة لزوار العلا من خلال الاطلاع على القطاع الزراعي الذي يعد مكونا سياحيا بارزا في حاضر ومستقبل المحافظة.
ويذكر أن مزارع الحمضيات تعد جزءا أساسيا من الحياة في العلا، وتستمر في إنتاجها عبر محاصيل نوعية من أرض العلا، ومن ذلك: البرتقال، الليمون الحلو، الترنج، البرتقال السكري، برتقال الماندرين و"الكليومنتين".
من جهته، قال محمد بن سند الشمري، رئيس التنمية الاقتصادية والمجتمعية في الهيئة الملكية لمحافظة العلا: إن إقامة مهرجان الحمضيات للمرة الأولى، يشكل خطوة مهمة في سبيل وضع العلا كمركز زراعي للحمضيات في السعودية، وتحقيق ازدهار واحة العلا، كمركز زراعي يعزز السياحة البيئية، من خلال عدد من التجارب التفاعلية، موضحا أن المهرجان يمثل فرصة للمزارعين في العلا، لعرض منتجاتهم، وبيعها ضمن السوق المحلي، وصولا إلى الأسواق الإقليمية.
وسيشكل مهرجان الحمضيات رافدا اقتصاديا من الإنتاج الزراعي، بعد نجاح مهرجان العلا للتمور في دورتين متتاليتين، وحظي بإقبال كبير خلال فترات إقامته من داخل وخارج السعودية، حيث تشكل التمور مع الحمضيات عناصر أساسية لمصادر الغذاء في العلا، وهي جميعها تحظى بجودة عالية، وذات إقبال في الأسواق المحلية والإقليمية، وتعكس الثراء الزراعي الذي يعد ذا أهمية اقتصادية، في سبيل تنويع مصادر الدخل للمزارعين، ويثري تجربة الزيارة، وفقا لأهداف رؤية العلا، وما تحمله التطلعات نحو خلق الجاذبية لأكبر متحف حي في العالم.
.