منظمة التعاون الإسلامي تشارك في إكسبو 2020 وتحمل رسائل سامية لخدمة البشرية
تشارك منظمة التعاون الإسلامي بجناح يقع في منطقة التنقل بإكسبو 2020 دبي ويهدف لتعريف الزوار بجوهر الإسلام كنهج حياة وليس كدين فحسب.
وتحمل مشاركة المنظمة في إكسبو رسائل سامية تهدف من خلالها إلى خدمة البشرية جمعاء.
وحسب وكالة أنباء الإمارات "وام"، يقدم جناح المنظمة لزواره "رحلة إلى النور" ورسالته الأسمى هي "اقرأ" أول كلمة نزلت في القرآن الكريم وأول الرسائل التي تود منظمة التعاون الإسلامي أن تنشرها في العالم أيضا.
وقالت السفيرة نورية الحمامي المفوضة العامة لجناح منظمة التعاون الإسلامي في إكسبو 2020 دبي: إن مشاركة المنظمة في إكسبو 2020 تهدف إلى نشر الكثير من الرسائل السامية التي تصب في مصلحة الإنسان والإنسانية ونبذ التطرف والغلو والتشجيع على الحوار والتواصل والتعاون المشترك مع العالم بما يصب في مصلحة البشرية والأجيال القادمة.
وذكرت منظمة التعاون الإسلامي خلال مشاركتها في إكسبو 2020 دبي عشرة أهداف سامية تسعى لنشرها بين شعوب العالم أجمع.
أما الهدف الأول فيتمثل في الحفاظ على القيم الإسلامية النبيلة المتمثلة في نشر السلام والتراحم والتسامح والمساواة والعدل والحفاظ على الكرامة الإنسانية وتعزيزها، والهدف الثاني يعني بالمشاركة في المساعي العالمية لتعزيز القيم الإنسانية التي تخدم الإنسان وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة والتقدم والازدهار.
والهدف الثالث يأتي في صون وتعزيز حقوق المرأة وضمان مشاركـتها في شتى مجالات الحياة وفقا لبيانات القمم الإسلامية وقرارات المجلس الوزاري لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
والهدف الرابع يتمثل في مشاركة العالم الاهتمام بتهيئة الظروف الملائمة لرعاية الأطفال والشباب المسلم وتنشئتهم تنشئة سليمة وغرس القيم الإسلامية فيهم من خلال التربية تعزيزا للقيم الثقافية والاجتماعية والأخلاقية والخُلقية والمساهمة في تحقيق السلم والأمن الدوليين والتأكيد على أهمية التفاهم والحوار بين الحضارات والثقافات والأديان وتعزيز العلاقات الودية وحسن الجوار والاحترام المتبادل والتعاون وتشجيعها.
أما الهدف الخامس فيركز على تعزيز حقوق الإنسان ويعنى الهدف السادس بتعزيز الثقة وتشجيع العلاقات الودية والاحترام المتبادل والتعاون بين الدول الأعضاء وبين غيرها من الدول.
كما يركز الهدف السابع على دعم القيم الإسلامية النبيلة المتعلقة بالوسطية والتسامح واحترام التنوع والحفاظ على الرموز الإسلامية.
فيما يتمثل الهدف الثامن في النهوض باكتساب المعرفة وإشاعتها بما ينسجم مع مُثل الإسلام السامية لتحقيق التميز الفكري ، والهدف التاسع في تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة بما يساعدها على الاندماج الفعلي في الاقتصاد العالمي.
ويعنى الهدف العاشر والأخير بحماية وتعزيز كل الجوانب المرتبطة بالبيئة لفائدة الأجيال الحالية والمستقبلية.
.