انطلاق ملتقى الإرشاد السياحي الثامن في قصر أبها بالسعودية
انطلقت فعاليات ملتقى الإرشاد السياحي الثامن، أمس السبت، الذي تنظمه الغرفة التجارية الصناعية بأبها بالتعاون مع الجمعية السعودية للإرشاد السياحي.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"؛ فمن المقرر أن يستمر الملتقى، الذي يقام في قصر أبها بمنطقة عسير، حتى غد الإثنين.
وتضمنت فعاليات اليوم الأول للملتقى العديد من المحاور؛ ومن ضمنها تاريخ صناعة السياحة وتطورها في المملكة والتطرق إلى تاريخ السياحة بعسير في ظل تدشين استراتيجية تطوير عسير، والإشارة إلى أن المملكة قد مرت بـ3 عقود ومراحل مختلفة ومتطورة في ملف السياحة المنظمة؛ لذلك فقد كان هناك اهتمام مميز بمنطقة عسير وإصدار العديد من القرارات لدعم السياحة بها كالقرار الصادر من اللجنة العليا للإصلاح الإداري وكذلك إنشاء إدارة للتطوير السياحي بالمنطقة، وإنشاء لجنة التنشيط السياحي وجعلها لجنة تطوعية تهدف إلى تسيير الطاقات والإمكانيات المتاحة في سبيل إحياء وإثراء مواسم الاصطياف والسياحة في المنطقة من خلال الارتقاء بالجوانب السياحية والفكرية والثقافية والترويحية.
أما المحور الثاني حول السياحة في المملكة "طموحات وتحديات"؛ فقد تضمن مميزات السعودية وتميزها عن البلاد الأخرى ولها مقومات جعلتها تهتم بالسياحة، كما أن رؤية المملكة 2030 عززت العناية بالسياحة ودورها في الجوانب الاقتصادية والحضارية فاتجهت نحو تخطيطها تخطيط علمي مدروس وعملت على تشجيع مشروعات التنمية السياحية، وإزالة جميع معوقات تنمية الحركة السياحة، وقد ظهر التطور الكبير في السياحة من خلال أنماط جديدة واتجاهات حديثة، وقيام العديد من المنظمات السياحية "دولية - إقليمية – محلية".
أما المحور الثالث فقد ركز على الرسوم الصخرية بمنطقة عسير وأهميتها السياحية، وتوضيح أهمية مواقع الرسوم الصخرية والتي تقع على سفوح الجبال الصخرية، وقريبة من الأماكن وتم الاستقرار فيها؛ ومن ضمنها الحوائط الداخلية للكهوف، والتي بالقرب من المواقع الأثرية والدروب القديمة، مثل: طرق الحج والتجارة قديما، وقريبة من المستوطنات البشرية القديمة حول أماكن تجمع المياه، ومناطق الرعي.
وخلال ملتقى الإرشاد السياحي الثامن تم الحديث عن أسباب تلاشي كثير من الرسوم الصخرية؛ منها: عوامل التعرية، والعبث والتخريب البشري، وضعف الصخور نفسها، وسهولة تكسرها وتقشرها، وحرائق الغابات، والصواعق، والتعرض لأشعة الشمس الحارقة.
واختتمت محاور فعاليات الملتقى بعرض من المنظمة العربية للسياحة حول الإرشاد السياحي ودوره في صناعة السياحة، لشرح دور المنظمة العربية للسياحة في دعم السياحة بالبلاد العربية ومنها المملكة ورؤيتها ورسالتها ومشروعاتها الحالية والمستقبلية، ثم الانتقال للحديث عن أهمية السياحة نحو اقتصاديات الدول، كما عرضت العديد من الإحصائيات الخاصة بالسياحة المحلية والإقليمية والعالمية وعائداتها، كما تم عرض مجهودات المنظمة العربية للسياحة نحو تنمية السياحة البينية العربية.
.