بداية من مارس المقبل.. تونس تسمح للمؤسسات السياحية بالعمل بكامل طاقة استيعابها
كشفت وزارة السياحة التونسية، يوم أمس الجمعة، عن السماح للمؤسسات السياحية بالعمل بكامل طاقة استيعابها من طاقة استيعابها في الفضاءات المفتوحة بداء من أول مارس.
وفي بيان لوزارة السياحة التونسية، قالت: إن هذا القرار ويأتي مع تحسن الوضع الوبائي في البلاد وتقلص أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد.
ويمكن للمؤسسات السياحية استخدام 75% من طاقة استيعابها في الفضاءات المغلقة، وترفع هذه النسبة الى 100% مع بداية إبريل المقبل.
وتأمل المؤسسات السياحية في تعافي سريع قبل الموسم الصيفي الذي يمثل ذروة النشاط السياحي، بعد أشهر من الركود بسبب وباء كورونا الذي تسبب في انهيار الإيرادات وأعداد الوافدين الى نحو 70% في آخر موسمين.
يذكر أن الوزارة كانت قد أعلنت في وقت سابق عن عودة أولى الرحلات البحرية السياحية الى تونس يوم 23 مارس المقبل بينما توقعت قدوم 38 رحلة على امتداد عام 2022 في حال تحسنت الأوضاع الصحية المرتبطة بوباء كورونا عالميا وعدم تصنيف تونس ضمن القائمة الحمراء.
وسجلت تونس أمس الجمعة 1969 حالة إصابة بفيروس كورونا، وبلغت حالات الوفاة 28، وتماثل للشفاء 3300 حالة.
وفي وقت سابق، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تادروس أدهانوم، إن المتحور أوميكرون من فيروس كورونا المستجد ينتشر بكثافة، ويؤدي إلى دخول حالات كثيرة للمستشفيات.
وأعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، من الخشية من أثر الانتشار السريع لأوميكرون على النظم الصحية في الدول، وعلى العاملين الصحيين المنهكين، ومع انتشار أوميكرون في العالم فهناك خطر من ظهور متحورات جديدة.
وأفاد أن الأسابيع القادمة تظل حساسة بالنسبة للنظم الصحية، مشددا على أنه لم يأت الوقت بعد لكي يتم التوقف عن اتخاذ الاحتياطات، ودعا إلى الاستمرار في القيام بتدابير الحماية المعروفة للحماية من فيروس كورونا.
وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، "أنه إن لم يتغير منهج العمل في الوصول للقاحات فإن العالم قد يصل إلى مرحلة أكثر خطورة".
.