تراجع أعداد الوافدين الأجانب عن مستويات ما قبل كورونا باليابان
كشفت بيانات حكومية يابانية أمس الأربعاء، عن أن العدد التقديري للأجانب الذين وصلوا إلى اليابان في فبراير الماضي كان أقل بنسبة 99.4٪ مقارنة بالشهر نفسه في عام 2019 قبل تفشي وباء فيروس كورونا المستجد عند 16700 شخص.
وتبعا لبيانات صادرة عن منظمة السياحة الوطنية اليابانية - نقلتها وكالة أنباء "كيودو" اليابانية - فإنه بالمقارنة بالعام السابق عندما كانت طوكيو وبعض المحافظات تخضع لحالة الطوارئ المرتبطة بمكافحة كورونا، ارتفع الرقم 127.1٪ وفي فبراير، جاء أكبر عدد من الوافدين من فيتنام عند 2600 شخص، تليها الصين بـ 2400، والهند 1700، والفلبين ألف شخص.
وحددت ضوابط الحكومة لتكثيف الرقابة الحدودية من عدد الوافدين الجدد إلى 3500 في اليوم الواحد منذ نوفمبر الماضي، حتى تم رفع الحد الأقصى إلى 5 آلاف في أول مارس وإلى 7 آلاف في 14 مارس للسماح بدخول المزيد من المسافرين من رجال الأعمال والمتدربين التقنيين والطلاب الدوليين.
في الوقت نفسه، ارتفع عدد المواطنين اليابانيين الذين يسافرون إلى الخارج في فبراير بنسبة 89.1% عن العام السابق إلى 46 ألفا و900، لكنه لا يزال أقل بنسبة 96.9% مقارنة بشهر فبراير 2019، وفقا للبيانات.
وفي سياق آخر، حذرت منظمة الصحة العالمية من عودة عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى الارتفاع مجددا.
وقال المدير العام للمنظمة الدكتور تادروس أدهانوم، في مؤتمر صحفي عقد بمقر المنظمة اليوم الأربعاء، إن الإصابات زادت بعد أسابيع من التراجع خاصة في آسيا، مشددا على أن الجائحة لم تنته بعد، وأن على الدول أن تبقى مستيقظة، وأن تستمر في إجراء الاختبارات وتوفير اللقاحات لمواطنيها.
من جانبها، قالت خبيرة المنظمة الدولية الدكتورة ماريا فانكيركوف، إن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا ارتفعت عالميا بنسبة 8% في الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن متحور أوميكرون لايزال ينتشر بشكل كثيف وأن المتحور الثاني من أوميكرون هو أكثر المتحورات عدوى.
ونوهت فانكيركوف بأن تخفيف الإجراءات الوقائية في الدول في الفترة الأخيرة يعطي الفرصة للفيروس للانتشار والعدوى، خاصة في البلدان ضعيفة التلقيح، مؤكدة أنه ما لم تستمر البلدان في الحرص فسوف تزيد العدوى وسيكون لدى الفيروس الفرصة للتحور مجددا.
.