مدينة شنتشن الصينية تخفف إغلاق كورونا
سمحت مدينة شنتشن الصينية للمصانع ووسائل النقل العام في أجزاء عدة بالمدينة باستئناف العمليات، أمس الجمعة، وبهذا تخفف المدينة جزئيا إغلاقا صارما شل المركز التكنولوجي الذي يتاخم هونج كونج في الوقت الذي يتعهد فيه الرئيس شي جين بينج بتخفيف الآثار الاقتصادية لإجراءات مكافحة كورونا، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.
ومن المقرر أنه سوف يعاد فتح خمس مقاطعات بعد الإغلاق الذي فرض على مستوى المدينة، ما يسمح للموظفين في تلك المناطق بالعودة إلى مكاتبهم، كما سوف يتم استئناف خدمات القطارات والحافلات بعد توقفها منذ الإثنين الماضي.
وقالت الحكومة إن بقية المدينة سوف تظل تخضع لقيود على الحركة.
يأتي رفع القيود الجزئي بعد أقل من أسبوع من فرض المدينة الجنوبية، التي يبلغ تعداد سكانها 5ر17 مليون نسمة، إغلاقا مفاجئا للقضاء على انتشار متحور أوميكرون شديد العدوى.
وكان الرئيس شي قد تعهد بالحد من الآثار الاقتصادية لإجراءات مكافحة جائحة كورونا في بلاده، في إشارة إلى تغيير في الاستراتيجية الصينية لمكافحة الفيروس التي نجحت في الحد من الوفيات، ولكنها في المقابل أثقلت كاهل ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء عن شي قوله خلال اجتماع للجنة الدائمة للمكتب السياسي بالحزب الشيوعي الحاكم في البلاد، في ساعة متأخرة أول من أمس الخميس، أنه في ظل استمرار الالتزام بسياسة صفر كورونا، فإن الصين "سوف تسعى لتحقيق أقصى درجات المنع والسيطرة (على الفيروس) مع تقليل تأثير الجائحة على التنمية الاقتصادية والاجتماعية".
وقالت بلومبرج إن هذه هي المرة الأولى التي يؤكد فيها الرئيس شي على الحد من التكلفة الاقتصادية لإجراءات الوقاية من فيروس كورونا خلال اجتماع للمكتب السياسي منذ تفشي الجائحة في عام 2020.
.