إيطاليا تنوي إنهاء حالة الطوارئ الصحية بشأن كورونا مطلع إبريل المقبل
تنوي إيطاليا إنهاء حالة الطوارئ المفروضة في البلاد بسبب كورونا في 31 مارس، وإلغاء معظم القيود، وفقا لما أعلنته حكومة رئيس الوزراء ماريو دراجي، يوم الخميس الماضي، عقب اجتماع لمجلس الوزراء.
وبداية من شهر إبريل فصاعدا، لن يكون مطلوبا إبراز" الجواز الصحي" الذي يستخدم من قبل المقيمين لإثبات نتيجة فحص سلبية ضد كورونا، أو التطعيم ضد الفيروس أو التعافي من الإصابة داخل الفنادق ووسائل النقل العام والمتاجر.
وسيجري أيضا إلغاء القيود المفروضة على الوافدين الزائرين لحضور الأحداث العامة، وسيسمح لدور السينما والمسارح والملاعب الرياضية والمعارض والمتاحف بقبول أكبر عدد من الأشخاص كما كان الامر قبل أزمة فيروس كورونا.
ولا يزال لزاما تقديم ما يثبت التطعيم أو الشفاء أثناء دخول الأماكن العامة المغلقة، مثل المطاعم أو الصالات الرياضية أو المؤسسات الثقافية أو نوادي الرقص حتى أول مايو، وهو موعد إلغاء الجواز الصحي تماما.
ولم يعد مطلوبا بالفعل تقديم إثبات في المناطق المفتوحة، وسيكون الجواز الصحي مطلوبا حتى أول مايو للسفر على متن الطائرات و قطارات المسافات الطويلة.
وفي سياق آخر، رأى سيرجو أبرينيانى، أخصائى علم المناعة بجامعة ميلانو وعضو اللجنة العلمية الفنية (CTS) أن قلة أعداد الملقحين بين الأطفال هو السبب فى ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا.
وقال سيرجو: إن "منحنى العدوى قد عاد للارتفاع، لكن لا يوجد سبب يدعو للقلق مقدما، فهو تأثير سلسلة من العوامل وليس من المسلم به أنه يجب أن يستمر، بل يمكن أن يكون نوعا من حدبة مؤقتة لا تؤثر على انخفاض المنحنى".
وأشار إلى أنه "وفقا لبعض المراقبين، فإن زيادة الإصابات مرتبطة بانخفاض درجات الحرارة في الأيام الأخيرة، وهو تفسير لا يقنعني"، بل أرجح أن أحدد السبب فى انخفاض معدل اللقاحات بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-11 عاما، الذين من المحتمل أنهم قد يشكلون خزانا للفيروس الذى يستمر بالتالى بالانتشار وزرع الحالات.
وأضاف أبرينيانى أن "المتحورات الفرعية لأوميكرون تشبه إلى حد بعيد السلالة الأساسية، ولا أعتقد أنها قد تسبب ضربة الذيل هذه، ومع ذلك فمن الحقائق الإيجابية أن وحدات العناية المركزة والأجنحة الاعتيادية لم تمتلئ".
.