فيجي ترفع قواعد الحجر الصحي بدءا من 17 إبريل المقبل
صرح وزير الاقتصاد وتغير المناخ بدولة جزر فيجي أياز سيد خيوم، يوم أمس الجمعة، بأنه سيتم رفع قواعد الحجر الصحي المفروضة على المسافرين القادمين إلى البلاد للتأكد من خلوهم من الإصابة بفيروس كورونا، وذلك بدءا من 17 إبريل المقبل.
وكشف سيد خيوم، عن أنه بدءا من هذا التاريخ سيطلب فقط من الزائرين الذي تلقوا تطعيما كاملا أو المقيمين أو المواطنين القادمين إلى البلاد إجراء اختبار مستضد سريع لدى إحدى معامل الاختبار المعتمدة وذلك في غضون 24 ساعة من وصولهم.
وقال في تصريحات لهيئة الإذاعة الرسمية "إف بي سي": "يمكن لأي شخص من أي مكان في العالم أن يزور فيجي طالما أنه حصل على التطعيم".
وأضاف وزير الاقتصاد أن ارتداء الكمامات سيصبح اختياريا بدءا من اليوم السبت، فضلا عن تشغيل جميع أماكن التجمعات، بما في ذلك الاستادات، بكامل طاقتها الاستيعابية.
ولفت سيد خيوم إلى أن قواعد التباعد الاجتماعي لن تصبح إلزامية.
هذا وقد سجلت فيجي حتى الآن نحو 64 ألف إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، وأكثر من 830 وفاة.
ومن ناحية أخرى، حذرت كبيرة أطباء الصحة العامة في بريطانيا من تراجع الاهتمام ببعض الأمراض الأخرى، وتجاهل علامات يعتقد أصحابها أنها تشير إلى إصابتهم بكورونا.
وقالت الدكتورة جيني هاريز في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إن السعال والحمى المستمرين، وهما من أعراض الإصابة بفيروس كورونا، قد يكونان إشارة إلى الإصابة بأمراض معدية أخرى مثل السل.
ويأتي تحذير كبيرة أطباء الصحة العامة في البلاد مع بيانات تتحدث عن تسجيل أكثر من 4400 إصابة بالسل في إنجلترا خلال العام الماضي فقط، بالمقارنة مع 4125 حالة عام 2020، لكن من المحتمل وجود حالات غير مسجلة أثناء وباء كورونا.
وقالت هاريز، الرئيسة التنفيذية لوكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، إن التشخيص والعلاج المتأخر للسل، خاصة أثناء وباء كورونا، قد يزيد من عدد الحالات غير المكتشفة.
وأضافت: "من المهم أن نتذكر أنه ليس كل سعال مزمن إلى جانب الحمى، يشير إلى الإصابة بكورونا".
.