إيطاليا تلغي الجواز الصحي وتنهي حالة الطوارئ بسبب كورونا
أعلنت إيطاليا أنه قد دخلت تغييرات واسعة النطاق حيز التنفيذ أمس الجمعة، بالتزامن مع انتهاء حالة الطوارئ المتعلقة بكورونا في البلاد.
ولن يكون لزاما على نزلاء الفنادق تقديم إثبات تلقيهم التطعيم في الوقت الذي ألغت فيه إيطاليا ما يسمى بالجواز الصحي، بدءا من أول إبريل.
كما أنه لن تكون تلك الوثيقة التي تظهر ما إذا كان الشخص قد خضع لفحص كورونا وكانت نتيجته سلبية، أم تلقى التطعيم ضد الفيروس أو تعافى من المرض، ضرورية لزيارة جميع الحانات والمطاعم في الهواء الطلق ، كما أنها لن تكون أيضا ضرورية لدخول المتاجر.
وسيكون إثبات الحالة مطلوبا فقط بدءا من الآن في حال الجلوس داخل المطاعم، مع استمرار العمل باستخدام الكمامات لدخول الأماكن المغلقة.
كما لن يكون لزاما أيضا تقديم إثبات الحالة لدخول المتاحف والمعارض بدءا من إبريل، بينما سيظل العمل ساريا بالجوازالصحي لزيارة المسارح أو دور السينما أو حضور الحفلات الموسيقية في الأماكن المغلقة.
وضربت الجائحة إيطاليا بشدة، ما دفع السياسيين إلى توخي الحذر بشأن إعادة فتح البلاد على عجل.
ومع ذلك، يخشى الآن بعض الخبراء من أن ارتفاع أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا سيكون نتيجة حتمية لرفع إيطاليا غالبية القيود.
ومن ناحية أخرى، أعلنت إيطاليا أنها سجلت 71 ألفا و411 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
كما سجلت البلاد 170 وفاة جديدة، وفقا لبيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية أمس الجمعة.
وبذلك ترتفع حصيلة الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 14 مليونا و567 ألفا و990 إصابة، والوفيات إلى 159 ألفا و224 حالة.
وأظهرت بيانات جونز هوبكنز أمس أيضا أنه تم إعطاء 135 مليونا و890 ألفا و337 جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد في إيطاليا حتى الآن، وتلقى 47 مليونا و822 ألفا و645 من السكان تطعيما كاملا حتى الآن، بواقع 31ر79%.
يشار إلى أن جرعات اللقاح وأعداد السكان الذين يتم تطعيمهم هي تقديرات تعتمد على نوع اللقاح الذي تعطيه الدولة، أي ما إذا كان من جرعة واحدة أو جرعتين.
.