وزير الصحة الألماني يدعو إلى ضرورة استمرار ارتداء الكمامات بالقاعات المغلقة
دعا كارل لاوترباخ، وزير الصحة الألماني، يوم أمس السبت، إلى ضرورة استمرار ارتداء الكمامات داخل القاعات المغلقة رغم إلغاء معظم قيود كورونا.
وقال الوزير الذي ينتمي لحزب المستشار أولاف شولتس، الاشتراكي الديمقراطي، في تصريحات لإذاعة "دويتشلاند فونك" الألمانية: إنه من الممكن الاستمرار في ارتداء الكمامة أثناء التسوق، على سبيل المثال، "وهذا ما أنصح به أيضا كل مواطن".
وأعرب لاوترباخ عن اعتقاده بأن خطر الإصابة بالعدوى نادرا ما كان أعلى مما هو عليه الآن، وقال إنه يعتقد بصحة تدابير مثل الارتداء الإجباري للكمامة وقواعد حماية أخرى من وجهة نظر طبية ووبائية، لكن هذه التدابير لم تعد ممكنة بعد في كل أنحاء ألمانيا على الصعيد القانوني.
تجدر الإشارة إلى أن معظم القيود الحكومية الخاصة بمكافحة كورونا ستسقط بدءا من اليوم الأحد في مناطق واسعة في ألمانيا بموجب القانون المعدل للحماية من العدوى.
ولن يتبقى سوى تعليمات عامة قليلة يمكن إصدار أمر بها في كل الولايات تقريبا، وتتعلق هذه التعليمات بالكمامات على سبيل المثال في العيادات ودور الرعاية والمستشفيات والحافلات والقطارات بالإضافة إلى إجراء اختبارات في المدارس على سبيل المثال.
وستبقي ولايتا مكلنبورج- فوربومرن وهامبورج، فقط على تطبيق قيود واسعة النطاق لمكافحة كورونا، حيث ستستفيد الولايتان من تطبيق القاعدة المعروفة باسم قاعدة النقاط الساخنة التي تسمح بتطبيق تعليمات إضافية في حال أقر برلمان الولاية المعنية وجود وضع حرج يهدد المستشفيات.
ومن ناحية أخرى، قال زعيم المعارضة في ألمانيا إن إخفاقا محتملا في تمرير تطعيم إجباري عام ضد كورونا لن يضر كثيرا بالبلاد.
وكتب فريدريش ميرتس، رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أمس السبت: "إذا لم يكن هناك تطعيم إجباري في ألمانيا في الوقت الحالي، فسنكون في صحبة جيدة في العالم... في بداية عام 2022 كانت هناك أسباب أفضل للتطعيم الإجباري".
وتحدث ميرتس عن ارتفاع عدد الإصابات بكورونا، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن المستشفيات غير مثقلة بالأعباء، متهما وزير الصحة كارل لاوترباخ بتبني رؤية قاتمة للوضع، وكتب: "الوزير لاوترباخ يحب دور الطبيب القلق الذي يرى ألمانيا كلها على أنها سرير مستشفى".
.