دبي تجذب 31 ألف غرفة فندقية جديدة من مختلف الفئات خلال جائحة كورونا
أعلنت بيانات دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، أن القطاع السياحي في دبي عزز حجم الطاقة الاستيعابية للمنشآت الفندقية خلال الأعوام الثلاثة الماضية، على الرغم من التحديات التي فرضتها جائحة كورونا على القطاع، وجذب القطاع الفندقي نحو 31 ألف غرفة فندقية جديدة من مختلف الفئات.
وكشفت البيانات الرسمية عن أن عدد الغرف الفندقية في الإمارة ارتفع من 108 آلاف غرفة فندقية في فبراير 2019 إلى 139 ألف غرفة في فبراير 2022 بنمو 28.%
وأشارت بيانات مؤسسة "توب هوتيل" إلى أن عدد المشاريع الفندقية قيد الإنشاء في دبي يصل إلى 118 مشروعا بطاقة 35.4 ألف غرفة، ستنضم إلى السوق الفندقية في الإمارة حتى عام 2025.
وقال محمد مصطفى، الخبير السياحي وعضو المركز العربي السياحي: إنه على الرغم من التحديات التي فرضتها جائحة كورونا على العالم، فإن دبي نجحت في مواصلة تطوير منشآتها السياحية والفندقية، بل شهدت الاستثمارات الفندقية تسارعا كبيرا خلال السنوات الماضية للاستفادة من الزخم السياحي الناتج عن إكسبو 2020 دبي.
وأشار إلى أنه على الرغم من زيادة المعروض من الفنادق في دبي خلال السنوات الأخيرة وزيادة المنافسة في القطاع، فإن استمرار الطلب القوي بالقطاع السياحي والتدفقات المتواصلة في أعداد السياح، يشجع المستثمرين على مواصلة الاستفادة من الفرص المستقبلية المتوقعة.
بدوره، قال رياض الفيصل، المتخصص في الشأن السياحي: إن هناك مجموعة من الدوافع التي تشجع على ضخ مزيد من الأموال والاستثمارات في القطاع السياحي بدبي، أهمها أعداد السائحين المتزايدة في المدينة، وسرعة الإجراءات التي تتم مع المستثمرين والتسهيلات المقدمة لهم، بالإضافة إلى المعارض والفعاليات العالمية التي نجحت دبي في استقطابها وتنظيمها.
وأضاف أن هناك تفاؤلا كبيرا بأداء القطاع خلال المرحلة المقبلة في ظل المؤشرات التي تؤكد وجود تحسن ملحوظ في الأسعار والعائد على الغرف المتاحة، وارتفاع الليالي الفندقية.
.