عدد الوافدين الأجانب إلى اليابان يتجاوز 48 ألفا خلال مارس الماضي
أعلنت سلطات الهجرة اليابانية، أن عدد الوافدين الأجانب الجدد إلى البلاد شهر مارس الماضي تجاوز 48 ألفا بارتفاع بأكثر من 9 مرات مقارنة بشهر فبراير.
وكشفت البيانات الأولية الصادرة عن وكالة خدمات الهجرة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اليابانية "كيودو"، يوم أمس الجمعة، أن 48 ألفا و418 أجنبيا دخلوا اليابان حديثا في مارس الماضي.
وكانت اليابان خففت من قيودها الحدودية في الأول من مارس لتستأنف دخول المواطنين الأجانب باستثناء السياح.
يذكر أنه تم فرض قيود مشددة على دخول البلاد منذ أواخر نوفمبر لمواجهة متحور أوميكرون من فيروس كورونا.
وتقول الوكالة، إن من بين الأجانب الجدد الذين دخلوا البلاد كان 14 ألفا و810 أشخاص من الحاملين لتأشيرة طالب، يليهم المتدربون الفنيون وعددهم 10 آلاف و163 فردا، أما الزائرون لفترة إقامة قصيرة فقد بلغ عددهم 6522 شخصا.
وتضيف الوكالة أن 34 ألفا و37 أجنبيا عاودوا دخول اليابان، بينما كان عدد المواطنين اليابانيين العائدين و90 ألفا و389 شخصا.
والجدير بالذكر أن الحكومة اليابانية كانت قد أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر، أنها رفعت حظر الدخول المفروض على المواطنين الأجانب غير المقيمين من 106 دول بما في ذلك بريطانيا والهند والولايات المتحدة، كجزء من إجراءات لتخفيف قيود كورونا تدريجيا.
وأشارت الحكومة إلى أن تغيير السياسة لن يغير بشكل جذري الضوابط الصارمة على الحدود اليابانية الناجمة عن الجائحة، حيث سيتم الاستمرار في تعليق صلاحية التأشيرات الصادرة قبل 2 ديسمبر باستثناء الدبلوماسيين وأزواج المواطنين اليابانيين والمقيمين الدائمين، من بين آخرين، بحسب وكالة كيودو للأنباء.
.