افتتاح الدورة الـ23 لمهرجان أيام قرطاج المسرحية
افتتحت وزيرة الشئون الثقافية التونسية، الدكتورة حياة قطاط القرمازي، الدورة الـ23 لأيام قرطاج المسرحية بقاعة مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة، بحضور المدير العام للمهرجان الفنانة نصاف بن حفصية. وقدم حفل الافتتاح الإعلامي التونسي عماد دبور، الذي رحب بالحضور، وأكد أهمية المسرح وتأثيره في الحياة.
وقالت نصاف بن حفصية، المدير العام للمهرجان، كلمتها التي رحبت فيها بكل الضيوف من كل الدول، ثم استدعت وزيرة الثقافة التونسية التي قالت: أهلا بكم ونعلن عن افتتاح الدورة الـ23 واخترناها دورة جديدة للإبداع والتأسيس للفن الرابع الذي يظل قدما رأسها وتنويرا للعقول وانفتاحا علي الثقافات المختلفة، وهذه الدورة تتضمن 82 عرضا مسرحيا من 32 دولة، والمهرجان يهتم بالمسرح وكل فنونه، والفن فضلا عن قيمته في الارتقاء بالتفكير الحر والمتنوع هو أيضا صناعة مهمة، ويشرفنا أن تكون السنغال ضيف شرف هذه الدورة لنتعرف على تجربتها المسرحية، ونرحب بعمدة المسرح السوداني واللبناني، وهذه الدورة خير مناسبة لتكريم العظماء في عالم المسرح ومنهم من هو بيننا، ومنهم من رحل.
ومن المسابقات المستحدثة هذا العام رغم توفير النفقات في الميزانية مسابقة المدارس، وهو قسم جديد يهتم بتجارب المدارس، وخصصت له إدارة المهرجان ستة عروض مسرحية، هم: "القضية 52"، "صفقة دم"، "حب"، "اللعبة"، "بث تجريبي"، "الداخلون إلي الخارج".
من أهم ما يميز مهرجان أيام قرطاج المسرحية دائما هو الندوات الفكرية، حيث تشهد تلك الدورة وجود ندوتين فكريتين تحمل الأولى عنوان "نحو آفاق للإنتاج والترويج العربي والإفريقي" بإشراف الدكتور محمد مسعود إدريس، والثانية تنظمها الأيام المسرحية بالشراكة مع الجمعية التونسية للنقاد المسرحيين تحت عنوان "موليار في مرآة المسرح العربي والإفريقي" بإشراف الدكتور حمدي الحمايدي، كما يقام ثلاثة لقاءات حول "المبدعون في المهجر" و"لقاء المبدعات: بالإبداع... من الضعف إلى القوة" و"المسرح السعودي آفاق وأمنيات".
ويقام خلال فعاليات الدورة الـ 23، 5 ورش تكوينية في "النقد السينوغرافي" و"مسرح المنتدى" و"تحولات الممثل في الفضاء المسرحي" و"الإخراج المسرحي" و"كوميديا الجسد" وماستر كلاس حول "العلاج بالدراما".
.